الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [15] باب قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا قضى.

                                                                                                                                                                                          قال مجاهد: بفاتنين بمضلين. إلا من كتب الله (أنه) يصلى الجحيم.

                                                                                                                                                                                          قدر فهدى قدر الشقاء والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها.

                                                                                                                                                                                          أما تفسير: بفاتنين فقال عبد بن حميد: حدثني ابن أبي رزمة، عن إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، في قوله ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم  قال: لا يفتنون إلا من كتبت عليه الضلالة.

                                                                                                                                                                                          وأما الباقي: فقال الفريابي في تفسيره: حدثنا ورقاء، عن ابن (أبي) نجيح [ ص: 194 ] عن مجاهد، في قوله: والذي قدر فهدى  قال: قدر الإنسان للشقوة والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية