الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [8] باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين.

                                                                                                                                                                                          [6880] حدثنا أبو نعيم، ثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، "أن خزاعة قتلوا رجلا..." .

                                                                                                                                                                                          وقال عبد الله بن رجاء: ثنا حرب، عن يحيى، ثنا أبو سلمة، ثنا أبو هريرة، أنه عام فتح مكة قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية، فقام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل. وفيه:إما أن يودى، وإما أن يقاد .

                                                                                                                                                                                          تابعه عبيد الله، عن شيبان في الفيل، وقال بعضهم، عن أبي نعيم: القتل، وقال عبيد الله: إما أن يقاد أهل القتيل.

                                                                                                                                                                                          أما حديث عبد الله بن رجاء، فقال البيهقي: أنا أبو الحسن بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا هشام بن علي، ثنا ابن رجاء، ثنا حرب بن شداد، ثنا يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو سلمة، ثنا أبو هريرة، أنه عام فتح مكة قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية... الحديث.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث عبيد الله، وهو ابن موسى، عن شيبان، فأخبرناه عبد الرحمن بن أحمد، بسنده المتقدم، إلى أبي نعيم، ثنا عبد الله بن موصد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو سلمة: أن أبا هريرة أخبره، أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة، بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فركب راحلته فخطب، فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل..  الحديث بطوله.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 247 ]

                                                                                                                                                                                          رواه مسلم: عن إسحاق بن منصور، عن عبيد الله بن موسى، به.

                                                                                                                                                                                          وأما من رواه عن أبي نعيم، بلفظ "القتل" بالقاف والتاء المثناة، فهكذا قاله محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي نعيم، وعده النقاد تصحيفا، وخالفه البخاري، وأحمد بن يوسف السلمي، وجماعة عن أبي نعيم، فقالوا: "الفيل" على الصواب.

                                                                                                                                                                                          قال الجوزقي: أنا أبو حامد بن الشرقي، ثنا محمد بن يحيى هو الذهلي، ثنا أبو نعيم، ثنا شيبان، به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية