الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [102] باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته، وهو يصلي.  وكره عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي، وهذا إذا اشتغل به، فأما إذا لم يشتغل، فقد قال زيد بن ثابت: ما باليت إن الرجل لا يقطع صلاة الرجل. أما أثر عثمان ...

                                                                                                                                                                                          وقال عبد الرزاق: عن الثوري ، عن الأعمش ، عن شمر بن عطية ، عن [ ص: 249 ] هلال بن يساف ، قال: رأى عمر رجلا يصلي [ورجل] مستقبله، فأقبل على هذا بالدرة وقال: تصلي وهذا مستقبلك؟ وأقبل على هذا (فقال: تستقبله) وهو يصلي؟

                                                                                                                                                                                          وقال مسدد في مسنده: حدثنا يحيى ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه، قال: كنت أصلي، فمر بين يدي رجل فمنعته، فسألت عثمان ، فقال: يا ابن أخي: لا يضرك.

                                                                                                                                                                                          فهذا يدل على أن التعليق، إنما هو عن عمر بن الخطاب ، كما ذكرنا من عند عبد الرزاق.

                                                                                                                                                                                          فائدة: الرجل الذي مر بين يديه هو أبو سروعة الحارث. بينه الذهلي في الزهريات من طريق عبد الرحمن بن نمر ، عن الزهري ، عن إبراهيم.

                                                                                                                                                                                          وأما أثر زيد بن ثابت. ...

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية