الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [107] باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض.  

                                                                                                                                                                                          عقب حديث [518] عبد الواحد بن زياد ، عن الشيباني ، عن عبد الله بن شداد ، سمعت ميمونة تقول: كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يصلي وأنا إلى جنبه نائمة. فإذا سجد أصابني ثوبه.  

                                                                                                                                                                                          وزاد مسدد ، عن خالد ، قال سليمان الشيباني: بلغني، عن ابن شداد ، عن ميمونة ، وأنا حائض.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 250 ] هذه الزيادة ليست في شيء، من رواياتنا الثلاثة، وإنما هي في بعض النسخ. وقد أسنده مع ذلك أبو عبد الله في: "باب إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد" عن مسدد به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية