قوله [29] باب الدين يسر وقول النبي، صلى الله عليه وسلم: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة".
أخبرنا عبد الله بن عمر [الحلاوي] ، أنا أحمد بن محمد [حفنجلة] ، أنا عبد اللطيف الحراني ، أنا أبو محمد بن صاعد ، أنا أبو القاسم الكاتب ، أنا الحسن بن علي المذهب ، أنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد ، حدثني أبي ، ثنا ، أنا يزيد بن هارون محمد بن إسحاق ، عن ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة قال: ابن عباس قيل لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، "أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: الحنيفية السمحة".
رواه في كتابه الأدب المفرد. عن البخاري ، عن صدقة بن الفضل يزيد بن هارون.
وهكذا رواه عبد الأعلى ، وعبد الرحمن بن مغراء ، وعلي بن مجاهد ، وغيرهم عن محمد بن إسحاق ، ولم أره من حديثه إلا معنعنا. وله شاهد من مرسل صحيح [ ص: 42 ] الإسناد. قال في الطبقات: أنا ابن سعد ، ثنا عارم بن الفضل ثنا حماد بن زيد معاوية بن عياش الجرمي ، عن ، فذكره في قصة. أبي قلابة
وله شاهد آخر صحيح مرسل أيضا: رواه في نسخته عن أبو اليمان شعيب ، عن ، عن الزهري ، عن أبيه ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه عمر بن عبد العزيز سئل عن الدين أيه أفضل؟ فقال: "الحنيفية السمحة".
أنبئته عن غير واحد، منهم أبو الربيع بن قدامة ، عن إبراهيم بن محمود [الأزجي] ، أنا عبد الحق بن عبد الخالق [اليوسفي] ، أنا هبة الله بن أحمد ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا ، ثنا أبو سهل بن زياد [القطان] ، ثنا عبد الكريم بن الهيثم به. أبو اليمان
(رواه أحمد في الزهد من طريق ، عن معمر الزهري)
ورواه في زيادات الزهد: عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن عوف أبي اليمان)
ورواه البزار في مسنده من حديث ، عن أبيه ، عن عمر بن عبد العزيز جده. وفي إسناده ، وهو متروك ولم يخرج الحديث عن كونه مرسلا، لأن عبد العزيز بن أبان مروان جد لا يصح له صحبة ولا سماع. عمر بن عبد العزيز
وله شاهد آخر مرسل، قال في مصنفه: أخبرنا عبد الرزاق ابن أبي رواد ، عن ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم. [ ص: 43 ] محمد بن واسع
وقال حدثنا الإمام أحمد: سليمان بن داود ، ثنا ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن هشام بن عروة قالت: عائشة، وضع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ذقني على منكبيه لأنظر إلى رمي الحبشة حتى كنت التي مللت، فانصرفت عنهم.
قال عبد الرحمن ، عن أبيه: قال لي عروة: إن قالت: عائشة هذا الإسناد حسن. قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يومئذ: "لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة".
وفي الباب عن ، أبي بن كعب وجابر ، ، وابن عمر ، وأبي أمامة ، وأبي هريرة وأسعد بن عبد الله الخزاعي ، وغيرهم.