قوله: [87] باب وضع اليمنى على اليسرى.
[740] حدثنا ، عن عبد الله بن مسلمة مالك ، عن أبي حازم ، عن ، قال: " سهل بن سعد أبو حازم: " لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي، صلى الله عليه وسلم ". وقال إسماعيل: "ينمى ذلك" ولم يقل: "ينمي". كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على [ذراعه] اليسرى في الصلاة "، قال
إسماعيل هذا هو إسماعيل بن أبي أويس المدني، ابن أخت مالك ، وأحد المكثرين [ ص: 307 ] عنه. وقرأت بخط الشيخ مغلطاي يشبه أن يكون إسماعيل هذا هو إسماعيل بن إسحاق الراوي عن القعنبي ، وكأن الذي أوقعه في ذلك ما رواه الجوزقي في المتفق: أنا أبو القاسم بن بالويه ، ثنا ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، فذكر مثل ما روى عبد الله بن مسلمة ، عن البخاري سواء، وزاد في آخره: قال عبد الله بن مسلمة القعنبي القعنبي: يرفعه.
وهذا دليل على أن إسماعيل عند ليس هو القاضي، لأنه لم يخالف البخاري في سياقه. البخاري
وقد راجعت كتاب الموطآت، (واختلاف ألفاظها) للدارقطني ، فلم أجد طريق فيه، فينظر. إسماعيل بن أبي أويس
ورواه معن ، عن مالك مثل رواية القعنبي (سواء).
ورواه ، عن روح بن عبادة مالك ، عن أبي حازم ، عن ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، رواهما سهل بن سعد في غرائب الدارقطني مالك ، وإسناده صحيح، وهو في الموطإ موقوف صورة، ولكن حكمه حكم المرفوع.