الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [87] باب وضع اليمنى على اليسرى.  

                                                                                                                                                                                          [740] حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال: " كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على [ذراعه] اليسرى في الصلاة "، قال أبو حازم: " لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي، صلى الله عليه وسلم ". وقال إسماعيل: "ينمى ذلك" ولم يقل: "ينمي".

                                                                                                                                                                                          إسماعيل هذا هو إسماعيل بن أبي أويس المدني، ابن أخت مالك ، وأحد المكثرين [ ص: 307 ] عنه. وقرأت بخط الشيخ مغلطاي يشبه أن يكون إسماعيل هذا هو إسماعيل بن إسحاق الراوي عن القعنبي ، وكأن الذي أوقعه في ذلك ما رواه الجوزقي في المتفق: أنا أبو القاسم بن بالويه ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا عبد الله بن مسلمة ، فذكر مثل ما روى البخاري ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي سواء، وزاد في آخره: قال القعنبي: يرفعه.

                                                                                                                                                                                          وهذا دليل على أن إسماعيل عند البخاري ليس هو القاضي، لأنه لم يخالف البخاري في سياقه.

                                                                                                                                                                                          وقد راجعت كتاب الموطآت، (واختلاف ألفاظها) للدارقطني ، فلم أجد طريق إسماعيل بن أبي أويس فيه، فينظر.

                                                                                                                                                                                          ورواه معن ، عن مالك مثل رواية القعنبي (سواء).

                                                                                                                                                                                          ورواه روح بن عبادة ، عن مالك ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، رواهما الدارقطني في غرائب مالك ، وإسناده صحيح، وهو في الموطإ موقوف صورة، ولكن حكمه حكم المرفوع.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية