الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: عقب حديث [923] جرير بن حازم ، عن الحسين ، عن عمرو بن تغلب: "أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أتي بمال، -أو سبي- فقسمه..."  الحديث. تابعه يونس هو ابن عبيد.

                                                                                                                                                                                          هذه المتابعة ليست في شيء من الروايات التي وقعت لنا، لا من طريق أبي ذر ، ولا الأصيلي ، ولا أبي الوقت ، وإنما رأيتها في بعض النسخ، ولم يذكرها أبو مسعود في أطرافه، ولا خلف ، ولا المزي.

                                                                                                                                                                                          وقد أخبرني بحديث يونس المذكور عبد الله بن محمد المكي ، مشافهة، عن أبي الربيع بن قدامة ، أن أبا موسى بن الحافظ عبد الغني ، أنبأهم: أنا خليل بن بدر ، أنا الحسن بن أحمد [الحداد] ، أنا أحمد بن عبد الله ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن عمرو بن تغلب ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "طرقنا في هذه الليلة طعام، فآثرنا به قوما، (خشية هلعهم وجزعهم) ، وتركنا أقواما لما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، منهم عمرو بن [ ص: 366 ] تغلب، وأنا حياله فما يسرني بها حمر النعم.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية