[ ص: 370 ] من [12 - كتاب] صلاة الخوف.
قوله فيه:
[943 -] حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي ، حدثني أبي، ثنا ، عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع نحوا من قول ابن عمر إذا اختلطوا قياما. وزاد مجاهد ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: ابن عمر "وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا".
قلت: لم يسق لفظ حديث البخاري ، بل ولا ذكر لفظ ابن عمر الذي أحال عليه، وقد ظن بعض الناس أنه علق أثر مجاهد ، وليس كذلك بل هو عنده في هذا الإسناد، عن مجاهد ، لكن ابن جريج يحيى بن سعيد اختصر سياقه، واختصر منه أيضا. البخاري
وقد أورده فبينه بيانا شافيا، قال الإسماعيلي ، أخبرني الإسماعيلي الهيثم بن خلف الدوري ، حدثنا ، فذكر مثله سواء، لكن زاد بعد قوله: "قياما، فإنما هو الذكر وإشارة الرأس". وهكذا أورده سعيد بن يحيى الأموي في مستخرجه، عن أبو نعيم أبي أحمد ، عن الهيثم".
ورواه في تفسيره: عن ابن جرير سعيد بن يحيى ، فذكر بهذا الإسناد إلى ، قال: إذا اختلفوا -يعني في القتال- فإنما هو الذكر، وإشارة الرأس. ابن عمر
قال ، قال النبي، صلى الله عليه وسلم: ابن عمر ولم يذكر "وإن كانوا أكثر من ذلك فيصلون قياما وركبانا، مجاهدا.
ثم قال حدثنا الإسماعيلي: يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا ، ثنا [ ص: 371 ] يوسف بن سعيد ، عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ابن كثير ، عن ، قال: "إذا اختلطوا فإنما هو الإشارة بالرأس". قال مجاهد حدثني ابن جريج: ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع بمثل قول ابن عمر "إذا اختلطوا فإنه التكبير، وإشارة الرأس" وزاد عن النبي، صلى الله عليه وسلم: "فإن كثروا فليصلوا ركبانا، أو قياما على أقدامهم" يعني في مجاهد: فبان بهذا الواسطة بين صلاة الخوف ابن جريج ومجاهد وهو عبد الله بن كثير (وظهر منه أن لا تعليق في هذا وإنما أورد مثل هذا لتمام الفائدة).