قوله: [4 -] باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو.
وقال إن كان تهيأ الفتح، ولم يقدروا على الصلاة صلوا إيماء، كل امرئ لنفسه، فإن لم يقدروا على الإيماء أخروا الصلاة حتى ينكشف القتال، أو يأمنوا فيصلوا ركعتين، فإن لم يقدروا صلوا ركعة وسجدتين لا يجزيهم التكبير ويؤخروها حتى يأمنوا، وبه قال الأوزاعي: ، قال مكحول أنس: حضرت عند مناهضة حصن تستر عند إضاءة الفجر -واشتد اشتعال القتال- فلم يقدروا على الصلاة، فلم نصل إلا بعد ارتفاع النهار، فصليناها ونحن مع أبي موسى ، ففتح لنا. قال أنس: وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها.
أما قول ...... الأوزاعي
وأما قول ، فقال مكحول في تفسيره: أنا عبد بن حميد عمر بن سعيد [ ص: 372 ] الدمشقي ، ثنا ، عن سعيد بن عبد العزيز في صلاة الخوف، قال: إذا لم يقدر القوم على أن يصلوا على الأرض، صلوا على ظهر الدواب ركعتين، فإن لم يقدروا فركعة وسجدتين، فإن لم يقدروا أخروا الصلاة حتى يأمنوا ويصلوا بالأرض. مكحول
وأما قصة أنس ، فقال ، أبو بكر بن أبي شيبة وابن سعد في (الطبقات): حدثنا ، ثنا عفان بن مسلم ، عن همام بن يحيى ، عن قتادة ، قال: شهدت فتح أنس بن مالك تستر مع فلم يصل صلاة الصبح حتى انتصف النهار. قال أبي موسى الأشعري أنس: وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها.
ورواه خليفة في تاريخه: عن ، عن يزيد بن زريع سعيد ، عن نحوه. قتادة