الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          وأما حديث محمد بن الصلت ، الذي علقه البخاري ، فأخبرنا به أحمد بن علي بن يحيى الهاشمي قراءة عليه بدمشق، عمرها الله تعالى، أخبركم أحمد بن أبي طالب ، أن عبد الله بن عمر [بن اللتي] ، أخبره: أنا أبو الوقت ، أنا أبو الحسن بن المظفر ، أنا عبد الله بن أحمد [بن أعين] ، أنا عيسى بن عمر [السمرقندي] ، أنا عبد الله بن عبد الرحمن ، أنا محمد بن الصلت ، ثنا فليح ، عن سعيد بن الحارث ، عن أبي هريرة ، " أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إذا خرج إلى العيد رجع من طريق آخر.   [ ص: 384 ] أخرجه الترمذي ، عن عبد الأعلى بن واصل ، وأبي زرعة الرازي ، جميعا عن محمد بن الصلت به.

                                                                                                                                                                                          وكذا رواه سمويه في فوائده، عن محمد بن الصلت ، فوقع لنا بدلا عاليا على طريق الجامع بدرجتين.

                                                                                                                                                                                          وقال الترمذي: حسن غريب.

                                                                                                                                                                                          قال: وروى أبو تميلة ، ويونس بن محمد هذا الحديث، عن فليح ، عن سعيد ، عن جابر ، انتهى.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية