الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: (15) باب الاغتباط في العلم والحكمة. وقال عمر: "تفقهوا قبل أن تسودوا"  أخبرنا بذلك إسماعيل بن إبراهيم الحاكم ، أن عمر بن حسين [الشطنوفي] ، أخبره: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم ، أنا المبارك بن المبارك بن المعطوش ، أنا الحافظ أبو محمد عبد الوهاب بن المبارك [الأنماطي] : أنا عبد الله بن محمد الخطيب ، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ ، ثنا أبو القاسم البغوي. [ ص: 82 ]

                                                                                                                                                                                          ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا معاذ بن معاذ ، ثنا ابن عون ، عن محمد ، عن الأحنف ، قال: قال عمر: "تفقهوا قبل أن تسودوا".

                                                                                                                                                                                          وقرأته عاليا على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان البعلبكية، أخبركم القاسم بن مظفر بن عساكر ، إجازة إن لم يكن سماعا، عن علي بن الحسين بن منصور ، عن سعيد بن أحمد بن البناء ، أنا عاصم بن الحسن [العاصمي] ، أخبرهم: أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا وكيع ، عن ابن عون ، مثله.

                                                                                                                                                                                          رواه البيهقي في المدخل، وفي شعب الإيمان، من حديث الصفار، فوقع لنا بدلا عاليا.

                                                                                                                                                                                          وأخبرناه متصلا بالسماع بمثل هذا العلو أحمد بن علي الوكيل ، أن أحمد بن [بلبان] ، أخبرهم: أنا أبو المنجا بن اللتي ، أنا عبد الأول بن عيسى ، أنا أبو الحسن بن المظفر ، أنا أبو محمد بن أعين ، أنا عيسى بن عمر بن العباس [السمرقندي] أنا أبو محمد الدارمي ، أنا وهب بن جرير ، وعثمان بن عمر ، [ ص: 83 ] قالا: ثنا ابن عون به.

                                                                                                                                                                                          وقد وقع لنا من حديث الفربري ، راوي الصحيح: أخبرنا أبو هريرة بن الذهبي ، إجازة، أنا يحيى بن مكي بن عبد الرزاق ، أنا أبي ، أنا عبد الرزاق بن نصر ، إجازة، أنا أبو طاهر الحنائي ، أنا علي بن إبراهيم بن سختام ، أنا محمد بن أحمد بن مت ، ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا علي بن خشرم ، أنا إسماعيل يعني ابن علية به.

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: "وقد تعلم أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في كبر سنهم" هذا مشهور في كثير من الأحاديث:

                                                                                                                                                                                          منها حديث ابن عباس: "كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف..." وهو من حديث طويل. أخرجه المؤلف في المغازي، والاعتصام، وغير ذلك.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية