(3) من كتاب العلم
قوله: ... وقال كان عند الحميدي: "حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وسمعت واحدا". ابن عيينة
هكذا في رواية عن مشايخه. وفي رواية غيره: قال لنا أبي ذر فهو [ ص: 62 ] الحميدي
على هذا متصل، وكذا حكى في مستخرجه، أن أبو نعيم قال: قال لنا البخاري الحميدي.
قوله فيه: وقال حدثنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق. انتهى. ابن مسعود:
هذا أول الحديث المشهور، المتفق على صحته من حديث في خلق الولد، وجمع خلقه، وهو السيف المسلول على منكري القدر. ابن مسعود
وقد أسنده المصنف في مواضع من صحيحه: منها في القدر، وفي التوحيد وفي بدء الخلق، من طريق ، عن الأعمش ، عنه بتمامه. زيد بن وهب
قوله بعده: وقال شقيق: ، عن عبد الله ، سمعت من النبي، صلى الله عليه وسلم كلمة. وقال حذيفة: حدثنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حديثين. وقال عن أبو العالية: ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه. وقال ابن عباس أنس: عن النبي، صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه. وقال عن النبي، صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم. أبو هريرة:
وقال عن النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الرب عز وجل. أبو ذر:
أما حديث عبد الله فهو طرف من حديث أوله (سمعت من النبي، صلى الله عليه وسلم، [ ص: 63 ]
كلمة، وقلت أنا أخرى: "من مات يجعل لله ندا دخل النار... الحديث".
وقد أسنده المؤلف في الجنائز، وفي التفسير، وفي التوحيد، من طريق ، عن الأعمش أبي وائل، وهو شقيق بن سلمة به.
وأما حديث حذيفة فهو قوله: حدثنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حديثين وقد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر. حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال... الحديث. بطوله.
وقد أسنده المؤلف في الرقاق، وفي الفتن، وفي الاعتصام، وفي التوحيد من طريق ، عن الأعمش ، عنه. زيد بن وهب