قوله: [24] باب من بذي الحليفة حتى أصبح. بات
قاله [رضي الله عنهما] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ابن عمر
أسنده قبل هذا بأبواب من حديث مالك، عن عن نافع، ابن عمر.
قوله: [26] في باب التلبية.
عقب حديث [1550] عن الثوري، عن الأعمش، عمارة، عن أبي عطية [رضي الله عنها] قالت: "إني لأعلم عائشة لبيك اللهم لبيك...." كيف كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يلبي: الحديث. عن
[ ص: 54 ]
تابعه عن أبو معاوية الأعمش.
وقال شعبة: أخبرنا سليمان ، سمعت خيثمة، عن سمعت أبي عطية، [رضي الله عنها] انتهى. عائشة
أما متابعة فقال أبي معاوية، الجوزقي في المتفق: أنا أبو حاتم مكي بن عبدان، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا عن أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، أبي عطية "أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يلبي، يقول: لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك". عائشة عن
ورواه في مسنده: قال: ثنا مسدد فذكره. أبو معاوية،
وأما حديث شعبة، فقرئ على علي بن محمد الصائغ -وأنا أسمع- عن أحمد بن محمد الدشتي، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبره: أنا خليل بن بدر، أنا أبو علي الحداد، أنا أنا أبو نعيم، عبد الله بن جعفر، ثنا يوسف بن حبيب، ثنا ثنا أبو داود شعبة عن سمعت الأعمش، خيثمة يحدث، سمعت أبي عطية الوادعي، تقول: والله: إني لأعلم كيف كانت تلبية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم سمعتها تلبي: لبيك اللهم لبيك، لبيك إن الحمد والنعمة لك. عائشة عن
رواه الإمام أحمد عن عن غندر، شعبة.
ورواه عن البيهقي. ابن فورك، عن عبد الله بن جعفر، فوقع لنا بدلا لهما عاليا بدرجة.