الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: (39) باب كتابة العلم.

                                                                                                                                                                                          عقيب حديث [113] وهب بن منبه ، عن أخيه همام، سمعت أبا هريرة ، يقول: ما من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، أحد أكثر حديثا [عنه] مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو ، فإنه كان يكتب، ولا أكتب.

                                                                                                                                                                                          تابعه معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة. [ ص: 92 ]

                                                                                                                                                                                          قرأت على فاطمة بنت العز محمد بن أحمد بن محمد، بدمشق، عن سليمان بن حمزة ، أن جعفر بن علي المقرئ ، أخبرهم: أنا عبد الله بن عبد الجبار العثماني ، أنا محمد بن أحمد [بن] الحطاب الرازي ، أنا علي بن محمد الفارسي ، أنا أبو أحمد بن الناصح المفسر ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي ، ثنا حجاج (هو) ابن يوسف الشاعر ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، أنه سمع أبا هريرة ، يقول: لم يكن من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم [أحد] أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كتب، ولم أكتب".  هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

                                                                                                                                                                                          وقد تابع حجاجا عليه أحمد بن منصور الرمادي: رواه البغوي في شرح السنة من طريقه.

                                                                                                                                                                                          رواه ابن منده في الوصية من طريق مجاهد ، عن أبي هريرة نحوه.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية