[ ص: 207 ] تغليق التعليق على صحيح البخاري.
الجزء الخامس [ ص: 208 ] [ ص: 209 ] .
بسم الله الرحمن الرحيم.
صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللهم أعن ويسر يا كريم.
من [34] كتاب البيوع.
قوله في: [3] باب تفسير المشبهات.
وقال حسان بن أبي سنان: "ما رأيت شيئا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
قرأت على أحمد بن الحسن القدسي ، أخبركم محمد بن غالي ، أنا النجيب، عن أبي المكارم اللبان ، أنا أبو علي الحداد ، أنا ، ثنا أبو نعيم ، ثنا ابن جعفر جعفر بن أحمد بن بهمرد ، ثنا أحمد بن روح الأهوازي ، ثنا ، قال: قال عثمان بن عمر يونس ابن عبيد ، قال حسان بن أبي سنان "ما شيء أهون علي من الورع، إذا رابني شيء تركته" رواه في "كتاب الزهد" وفي "كتاب الورع"، عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عن هشام بن حسان حسان بمعناه.
ورواه من زياداته على الزهد: عن عبد الله بن أحمد ، قال: كتب إلينا الحسن بن عبد العزيز الجروي ضمرة ، عن ، قال: "قال عبد الله بن شوذب حسان ما أيسر الورع، إذا شككت في شيء فاتركه".
[ ص: 210 ] أخبرنا بذلك أحمد بن الحسن السويداوي ، عن أبي عبد الله الدمياطي ، قراءة عليه، أن أبا الفرج بن الصيقل ، أخبره: أنا أحمد بن محمد التيمي ، في كتابه، أن الحسن بن أحمد المقرئ ، أخبره: أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا ، فذكره. عبد الله بن أحمد
وذكره في تاريخه، فقال: قال البخاري حمزة ، قال حسان: "ما أيسر الورع، إذا حاك في نفسك شيء فدعه".
وأما اللفظ الذي علقه، فقد قال ، بالإسناد المتقدم إليه آنفا، حدثنا أبو نعيم ، ثنا محمد بن جعفر محمد بن أحمد بن عمرو ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، ثنا زهير بن نعيم ، قال: اجتمع ، يونس بن عبيد وحسان بن أبي سنان ، فقال يونس: "ما علمت شيئا أشد علي من الورع" فقال حسان: لكن، أنا ما عالجت شيئا أهون علي منه، قال يونس: كيف قال حسان: "تركت ما يريبني إلى ما لا يريبني، فاسترحت".
وقد روي مرفوعا من حديث ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: الحسن بن علي بن أبي طالب "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
أخرجه ، النسائي والترمذي ، وأحمد ، ، والدارمي ، [ ص: 211 ] وابن حبان ، والحاكم وأبو ذر الهروي ، وغيرهم، بسند صحيح.
ومن حديث ، أخرجه أنس بن مالك أحمد ، ، في مسنديهما بسند فيه مجهول. والحسن بن سفيان
من حديث ، رواه ابن عمر في الصغير، الطبراني وابن الأعرابي ، بإسناد لا بأس به.
ومن حديث سمعناه في مجلس واثلة بن الأسقع السلمي.
ومن حديث سمعناه في آخر حديث أبي هريرة أبي القاسم الكوفي.
ومن قول عمر ، ، وابن عمر ، أيضا وأنس بن مالك ، بأسانيد صحيحة، تركت ذكرها تخفيفا. وابن مسعود