قوله: (33) باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان.
وكان عطاء لا يرى بأسا أن يتخذ منها الخيوط، والحبال، يعني الشعور.
قال محمد بن إسحاق الفاكهي في أخبار مكة: ثنا حسين بن حسن ، ثنا ، عن هشيم (بن بشير) . ، عن عبد الملك بن أبي سليمان عطاء: أنه كان لا يرى بأسا بمنى. بالانتفاع بشعور الناس التي تحلق
وذكر من طريق ابن حزم يحيى بن سعيد ، عن عبد الملك ، بلفظ: "لا بأس بأن يستمتع بشعور النساء، وكان الناس يفعلونه".
قوله فيه: وقال الزهري: يتوضأ به" وقال إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره، سفيان: هذا الفقه بعينه، يقول الله: فلم تجدوا ماء وهذا ماء، وفي النفس منه شيء، يتوضأ به ويتيمم. انتهى. [ ص: 108 ]
قال ابن عبد البر في التمهيد: حدثنا (عبد الوارث) بن سفيان ، ثنا قاسم بن أصبغ ، (ثنا ، ثنا محمد بن وضاح) عبد الرحمن بن إبراهيم، هو دحيم ، ثنا ، عن الوليد بن مسلم ، الأوزاعي وعبد الرحمن بن نمر ، أنهما سمعا ، يقول في إناء ولغ فيه كلب، فلم يجدوا ماء غيره، قال: يتوضأ به. قال الزهري الوليد: فذكرته ، فقال: هذا والله الفقه (بعينه) ، يقول الله عز وجل: لسفيان الثوري فلم تجدوا ماء فتيمموا وهذا ماء وفي النفس منه شيء، فأرى أن يتوضأ به ويتيمم.
قوله فيه: وروى ، ثنا وهيب بن خالد ، عن ابن عون ، محمد بن سيرين أبو طلحة: فأخذ من شعره فقام الناس فأخذوا. قال أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما حلق رأسه، قام أبو بكر: فقلت لابن عون: "عمن ذكره؟ قال: عن ، قال أنس بن مالك نبئت أنهم جعلوا شعر النبي، صلى الله عليه وسلم، في الشك فهو عند آل أنس وآل سيرين. انتهى. ابن عون:
هكذا ذكر في صحيحه أن الإسماعيلي علقه بهذا السياق، ولم أره في الصحيح هكذا في جميع الروايات التي وقعت لنا. وإنما هو عنده من رواية البخاري عباد بن عباد ، عن ، بمعناه. ابن عون
وأما من رواية ، فلم أره. وقد وصله وهيب بن خالد من رواية الإسماعيلي وهيب ، فقال: أخبرناه ابن ياسين ، ثنا عبد الله بن محمد سنان ، ثنا عمار بن معمر [ ص: 109 ] ابن عم وهيب ، يعني عن وهيب (به) .