الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [59] باب ناقة النبي، صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                          قال ابن عمر: أردف النبي، صلى الله عليه وسلم، أسامة على القصواء.  وقال المسور: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: "ما خلأت القصواء".

                                                                                                                                                                                          أما حديث ابن عمر ، فأسنده في "باب حجة الوداع" من طريق فليح ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: أقبل النبي، صلى الله عليه وسلم، عام الفتح، وهو مردف أسامة على القصواء... الحديث.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث المسور ، فهو طرف من قصة الحديبية، وقد أسنده فيها، وفي مواضع مطولا، ومختصرا، وسبق في "الصلح".

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية