الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: عقب حديث [2871] حميد ، عن أنس "كانت ناقة النبي، صلى الله عليه وسلم، يقال لها: العضباء".  

                                                                                                                                                                                          طوله موسى ، عن حماد ، عن ثابت ، عن أنس به.

                                                                                                                                                                                          قرأت على محمد بن أحمد بن علي المهدوي ، أخبركم يونس بن أبي إسحاق ، [ ص: 440 ] إجازة إن لم يكن سماعا، أنبأنا أبو الحسن بن أبي عبد الله ، شفاها عن الفضل بن سهل ، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا محمد بن أحمد بن عمرو ، ثنا سليمان بن الأشعث ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال: كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له، فسبقها الأعرابي، فكأن ذلك شق على أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: "حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا إلا وضعه".  

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية