1181 - حدثنا ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، أبي (ح). [ ص: 198 ]
وحدثنا واثلة بن الحسن العرقي، ثنا كثير بن عبيد الحذاء (ح).
وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مصفى، وعمرو بن عثمان، قالوا: ثنا عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عتبة بن عبد فقال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج، فغسلا به جوفي ثم قال: ائتني بماء برد، فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة فذرها في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: [حصه؛ فحاصه وختم عليه بخاتم النبوة] ، ثم قال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة واجعل ألفا من أمته في كفة، فإنما أنظر إلى الألف فوقي [أشفق أن يخر] علي بعضهم، فقال: لو أن أمته وزنت به لرجحها، ثم انطلقا وتركاني، ففرقت فرقا شديدا، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها [بالذي لقيت] ، فأشفقت أن يكون قد التبس بي فقالت: أعيذك بالله، فركبت بعيرها فحملوني على الرحل، وركبت خلفي، حتى تلقتني أمي، فقالت: [ ص: 199 ] أديت [وديت] أمانتي وذمتي، وحدثتها بالذي لقيت، فلم يرعها ذلك، وقالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام". أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ فقال: "كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا، ولم نأخذ معنا زادا، فقلت: يا أخي فاذهب، فأتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي، ومكثت عند البهم، فأقبل طيران أبيضان [كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال الآخر: نعم، فأقبلا يبتدراني] ، فأخذاني فبطحاني للقفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فشقاه، فأخرجا منه علقتين سوداوين،