الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1465 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو المغيرة، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، أن حبيب بن مسلمة، أتي برجل قد غل فربطه إلى جانب المسجد، وأمر بمتاعه فأحرق، فلما صلى قام في الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر الغلول وما أنزل الله فيه، فقام عوف بن مالك فقال: "يا أيها الناس، إياكم وما لا كفارة له من الذنوب، فإن الرجل يزني ثم يتوب، فيتوب [ ص: 345 ] الله عليه، وإن الله يقول: وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة وإن الله عز وجل يبعث آكل الربا يوم القيامة مجنونا مجيفا مخنقا [مخنقا]".  

التالي السابق


الخدمات العلمية