1576 - حدثنا خطاب، ثنا نصر، ثنا أبي، ثنا [ ص: 399 ] قال: عبد الله بن أبي قيس، عطية بن الحارث إلى أسألها عن الوصال، في الصيام، وعن الركعتين، بعد العصر، وعن أولاد المشركين،؟ فأتيتها، فقلت: السلام عليك يا أم المؤمنين ورحمه الله وبركاته، فقالت: وعليك، من أنت؟ قلت أنا عائشة أم المؤمنين أرسلني مولاي عبد الله بن أبي قيس، عطية بن الحارث، قالت: ابن عفيف جارنا بالطائف؟ قلت: نعم، قالت: ما فعل سعيد بن قيس [الأرمني] عليه لعنة الله؟ قلت: هلك يا أم المؤمنين، قالت: استغفر الله ثلاثا، قلت: ما بالك لعنته حين ذكرته، واستغفرت الله حين أخبرتك بموته؟ قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نلعن موتانا"، قلت: يا أم المؤمنين أولاد المشركين؟ قالت: في النار، سألت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولادها في الجاهلية فقال: "في النار"، فقالت يا رسول الله بلا عمل؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" قلت: فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواصل؟ فقالت: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تواصل فنواصل؟ فسكت عنهم، ثم عاودوه فسكت عنهم، ثم عاودوه فأصبح صائما، ثم أصبح صائما، ثم أصبح صائما، فرأى الهلال نهارا فقال: "والذي نفس محمد بيده لو زاد لزدت، لكي أنكلهم" قلت: فالركعتين بعد العصر؟ قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة العصر دخل إلى بعض حجر نسائه، فألقي له حصير أو خمرة فركع ركعتين". أرسلني مولاي