الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
2483 - حدثنا أبو الدرداء عبد الله بن محمد بن الأشعث، ثنا إبراهيم بن [ ص: 369 ] محمد بن عبيدة، ثنا أبي، ثنا الجراح بن مليح، عن إبراهيم بن ذي حماية، عن غيلان بن جامع، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود الخزاعي، عن أبيه، قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع  فصليت معه صلاة الغداة بمنى، فلما فرغ من صلاته إذا رجلان خلف الناس لم يصليا مع الناس، فقال: "علي بالرجلين" فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: "أما صليتما معنا؟" فقالا: يا رسول الله كنا صلينا في رحالنا، وظننا أنا لا ندرك الصلاة، قال: "فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أدركتما فصليا تكون لكما نافلة"  فقال أحدهما: استغفر لي يا رسول الله، فقال: "اللهم اغفر له" فازدحم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا يومئذ كأشب الناس وأقواهم، فدفعت الناس حتى أخذت بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعتها على صدري، فلم أر شيئا أبرد وأطيب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم".

التالي السابق


الخدمات العلمية