3002 - حدثنا ثنا أبو زرعة، أخبرنا أبو اليمان، شعيب، عن أخبرني الزهري، أن أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عامر بن ربيعة، أخا بني عدي بن كعب وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالخرار يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم قط ولا جلد مخبأة، فلبط سهل، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: هل لك في سهل بن حنيف، لا يرفع رأسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 162 ] : "هل تتهمون به أحدا؟" فقالوا: نعم، قال له سهل بن حنيف وهو يغتسل: ما رأيت كاليوم قط ولا جلد مخبأة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة، فتغيظ عليه، وقال له: "علام يقتل أحدكم أخاه؟ اغسل له" فغسل له عامر فراح سهل مع الركب ليس به بأس قال الزهري: والغسل أن يؤتى بقدح فيدخل الغاسل كفيه جميعا فيهريق على وجهه في القدح، فيدخل يده اليمنى فيغسل مرفقه في القدح، ثم يدخل يده فيغسل ظهر يده، ثم يأخذ بيده اليسرى، ويفعل مثل ذلك، ثم يغسل صدره في القدح، ثم يغسل ركبته اليمنى وأطراف أصابعه من ظهر القدم، ويفعل مثل ذلك بالرجل اليسرى، ويدخل داخلة إزاره، ثم يعطي ذلك القدح قبل أن يضعه بالأرض الذي أصابته العين، فيحسو منه ويتمضمض، ويهريق على وجهه، ويصب على رأسه، ثم يكفأ القدح من وراء ظهره. عامر بن ربيعة رأى