3006 - حدثنا ثنا أبو زرعة، أخبرنا أبو اليمان، شعيب، عن [ ص: 164 ] قال: أخبرت عن الزهري، أن علي بن حسين، أخبره، المسور بن مخرمة، خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل. قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعته تشهد، ثم قال: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني فصدقني، وإنما فاطمة بنت محمد مضغة مني، وأنا أكره أن تفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله عند رجل واحد" قال: فترك علي الخطبة. علي بن أبي طالب أن