3112 - حدثنا ثنا أبو زرعة، أخبرنا أبو اليمان، شعيب، عن حدثني الزهري، أن عروة بن الزبير، أخبره، أن المسور بن مخرمة، عمرو بن عوف الأنصاري، وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره، إلى أبا عبيدة بن الجراح البحرين يأتي بجزيتها، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافت صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، وقال: "أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء؟" قالوا: أجل يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله، ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما [ ص: 207 ] بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم". أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث