[ ص: 306 ] عروة عن أبي خليد الجرشي .
536 - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي ، ثنا حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، عن محمد بن مهاجر، عن رجل، من حرس عروة بن رويم اللخمي، عبد الملك يقال له: أبو خليد، قال: كنا إذا رأينا فيما يرسل إليه أنس بن مالك فخففنا له فحدثنا يوما قال: عبد الملك بن مروان غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذنا في عقبة حتى إذا صعدنا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم التفت إلينا فتبسم ثم سار حتى إذا كان في وسطه كبر ثم التفت فتبسم، ثم سار حتى أسهلنا فكبر، ثم التفت فجعل يبتسم، فوقف حتى إذا اجتمعنا قال: "هل تدرون لم كبرت وجعلت أبتسم إليكم؟" قلنا الله ورسوله أعلم قال: "إنا لما أخذنا في العقبة أخذ جبريل بزمام الراحلة فقال لي: أبشر يا محمد وبشر أمتك أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله أدخله الله الجنة فكبرت، ثم التفت إليكم، ثم تبسمت، ثم سار ساعة، وقال: أبشر يا محمد وبشر أمتك أنه من جاء منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أدخله الله الجنة فكبرت والتفت إليكم فتبسمت، ثم سار حتى إذا سهلنا قال: أبشر يا محمد وبشر أمتك من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله حرم الله عليه النار" .