قوله: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون
وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا قال : يريد لجميع الخلق وتقدير الكلام للناس كافة. ابن عباس
كقوله: ادخلوا في السلم كافة ، والمعنى: وما أرسلناك إلا للناس عامة كلهم، أحمرهم وأسودهم.
ولكن أكثر الناس لا يعلمون قال : يعني كفار مقاتل مكة .
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين يعنون بالوعد العذاب النازل لهم بعد الموت، وإنما قالوا هذا لأنهم كانوا ينكرون البعث، فقال الله تعالى: قل لكم ميعاد يوم يعني يوم القيامة، وقال : يعني يوم النزع والسباق، وهو ميعاد عذاب الكافر. الضحاك
لا تستأخرون عنه ساعة لا تتأخرون عن ذلك اليوم، ولا تستقدمون ولا تتقدمون عليه بأن يزاد في آجالكم أو ينقص منه.