الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قوله: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون  ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين  قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون  

                                                                                                                                                                                                                                      وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا قال ابن عباس : يريد لجميع الخلق وتقدير الكلام للناس كافة.

                                                                                                                                                                                                                                      كقوله: ادخلوا في السلم كافة ، والمعنى: وما أرسلناك إلا للناس عامة كلهم، أحمرهم وأسودهم.

                                                                                                                                                                                                                                      ولكن أكثر الناس لا يعلمون قال مقاتل : يعني كفار مكة .

                                                                                                                                                                                                                                      ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين يعنون بالوعد العذاب النازل لهم بعد الموت، وإنما قالوا هذا لأنهم كانوا ينكرون البعث، فقال الله تعالى: قل لكم ميعاد يوم يعني يوم القيامة، وقال الضحاك : يعني يوم النزع والسباق، وهو ميعاد عذاب الكافر.

                                                                                                                                                                                                                                      لا تستأخرون عنه ساعة لا تتأخرون عن ذلك اليوم، ولا تستقدمون ولا تتقدمون عليه بأن يزاد في آجالكم أو ينقص منه.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية