الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      والصافات صفا  فالزاجرات زجرا  فالتاليات ذكرا  إن إلهكم لواحد  رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق  

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم.

                                                                                                                                                                                                                                      والصافات صفا هذا قسم أقسم الله بالملائكة التي تصف أنفسها في السماء كصفوف الخلق في الدنيا، قال ابن عباس : يريد الملائكة صفوفا صفوفا، لا يعرف كل ملك منهم من إلى جانبه، لم يلتفت منذ خلقه الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                      فالزاجرات زجرا يعني الملائكة الذين وكلوا بالسحاب، يزجرونه في سوقه وتأليفه، وقال قتادة : يعني زواجر القرآن، وهي كل ما ينهى ويزجر عن القبيح.

                                                                                                                                                                                                                                      فالتاليات ذكرا هم الملائكة، يتلون ذكر الله، وقال الكلبي : هم قراء الكتاب.

                                                                                                                                                                                                                                      إن إلهكم لواحد جواب القسم، أقسم الله تعالى بهذه الأقسام أنه واحد ليس له شريك.

                                                                                                                                                                                                                                      رب السماوات والأرض وما بينهما من شيء، ورب المشارق مطالع الشمس.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية