الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين  فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين  فسجد الملائكة كلهم أجمعون  إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين  قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين  قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين  

                                                                                                                                                                                                                                      إذ قال ربك للملائكة متصل بقوله: إذ يختصمون فاعترض بينهما كلام، وما بعد هذا مفسر فيما مضى من سورة الحجر.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 567 ] لما خلقت بيدي أي: لما توليت خلقه كما قال: مما عملت أيدينا وقد مر. أستكبرت أم كنت من العالين استفهام توبيخ وإنكار، يقول: أستكبرت بنفسك حتى أبيت السجود لآدم ؟ أم كنت من القوم الذين يتكبرون فتكبرت عن السجود بكونك من قوم يتكبرون؟ وما بعد هذا مفسر فيما تقدم.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية