الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد  

                                                                                                                                                                                                                                      والذين يحاجون في الله يخاصمون في دين الله نبيه ، قال قتادة : هم اليهود والنصارى ، قالوا : كتابنا قبل كتابكم ، ونبينا قبل نبيكم ، فنحن خير منكم .

                                                                                                                                                                                                                                      فهذه خصومتهم ، وإنما قصدوا بما قالوا دفع ما أتى به محمد صلى الله عليه وسلم ، وقوله : من بعد ما استجيب له أي : من بعد ما دخل الناس في الإسلام ، وأجابوه إلى ما دعاهم إليه ، حجتهم داحضة عند ربهم خصومتهم باطلة حين زعموا أن دينهم أفضل من الإسلام ، وعليهم غضب ولهم عذاب شديد في الآخرة .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية