الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ثم أخبر الله أن غيرهم قال هذا القول .

                                                                                                                                                                                                                                      فقال : وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون  قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون  فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين  

                                                                                                                                                                                                                                      وكذلك أي : وكما قالوا ، ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها ملوكها وأغنياؤها ، ورؤساؤها : إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون بهم .

                                                                                                                                                                                                                                      فقال الله تعالى لنبيه عليه السلام ، قال : أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قال الزجاج : قل لهم : أتتبعون ما وجدتم عليه آباءكم ، وإن جئتكم بأهدى منه ؟ فأبوا أن يقبلوا ذلك ، قالوا إنا بما أرسلتم به أيها الرسل ، كافرون .

                                                                                                                                                                                                                                      ثم ذكر ما فعل بالأمم المكذبة ، تخويفا لهم ، فقال : فانتقمنا منهم الآية ، يعني : ما صنع بقوم نوح ، وعاد ، وثمود .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية