وقوله: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله قال : بعلمه وقضائه. ابن عباس
ومن يؤمن بالله يهد قلبه قال : يهد قلبه عند المصيبة، فيعلم أنها من الله، فيسلم لقضائه ويسترجع. مقاتل بن حيان
قال : كنا [ ص: 308 ] نعرض المصاحف عند أبو ظبيان ، فنمر بهذه الآية: علقمة بن قيس ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه فسألناه عنها، فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم.