الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 317 ] تفسير سورة التحريم

                                                                                                                                                                                                                                      اثنتا عشرة آية، مدنية.

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو عثمان بن أبي بكر المقرئ ، أنا محمد بن جعفر السختياني ، نا إبراهيم بن شريك ، نا أحمد بن يونس ، نا المدايني بالإسناد الذي سبق ذكره عن أبي بن كعب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ومن قرأ سورة يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك أعطاه الله توبة نصوحا".  

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية