قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
قوله: قل آمنا بالله الآية، في هذه الآية إنكار على الكفار من اليهود والنصارى فيما ذهبوا إل?يه من الإيمان ببعض النبيين دون بعض، وأمر للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته أن يقولوا: آمنا بالله وبجميع الرسل وما أنزل عليهم، لا نفرق بين جميعهم في الإيمان بهم كما فعلت اليهود والنصارى.
قوله: ومن يبتغ غير الإسلام دينا إلى قوله: من الخاسرين قال يريد: خسر ثواب الله [ ص: 460 ] وصار إلى عذابه، وخسر الحور العين. ابن عباس:
وقال يعني: خسر عمله، حيث لم يجاز به الجنة والثواب. الزجاج: