الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون  ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: قل آمنا بالله الآية، في هذه الآية إنكار على الكفار من اليهود والنصارى فيما ذهبوا إل?يه من الإيمان ببعض النبيين دون بعض، وأمر للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته أن يقولوا: آمنا بالله وبجميع الرسل وما أنزل عليهم، لا نفرق بين جميعهم في الإيمان بهم كما فعلت اليهود والنصارى.

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: ومن يبتغ غير الإسلام دينا إلى قوله: من الخاسرين قال ابن عباس: يريد: خسر ثواب الله [ ص: 460 ] وصار إلى عذابه، وخسر الحور العين.

                                                                                                                                                                                                                                      وقال الزجاج: يعني: خسر عمله، حيث لم يجاز به الجنة والثواب.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية