قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون
وقوله: قل يا قوم اعملوا على مكانتكم قال اعملوا على ما أنتم عليه، يقال للرجل إذا [ ص: 325 ] أمرته أن يثبت على حاله: على مكانتك يا فلان. الزجاج:
أي: اثبت على ما أنت عليه.
ومعنى هذا الأمر: هو المبالغة في الوعيد.
وقرئ مكاناتكم والوجه: الإفراد; لأنه مصدر، والمصادر في أكثر الأمر مفردة، وقد يجمع في بعض الأحوال.
ومعنى الآية: اعملوا ما أنتم عليه عاملون، إني عامل ما أمرني ربي، فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار قال يعني: الجنة ألكم أم لنا؟ وقرئ يكون بالياء، العاقبة: غير حقيقي، فهو كقوله: ابن عباس: فمن جاءه موعظة .
وقوله: إنه لا يفلح الظالمون قال يريد: لا يسعد من كفر نعمتي وأشرك بي. ابن عباس: