قوله: لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قرئ: رفعا وخفضا، فأما من خفض، فقال يجعل غيره نعتا للإله وقد يرفع، فيجعل تابعا للتأويل في إله ألا ترى أن الإله لو نزعت منه من كان رفعا؟ ونحو هذا قال الفراء: سواء، قال: الرفع على معنى: ما لكم إله غيره، ودخلت من مؤكدة، ومن خفض جعله صفة لإله. الزجاج
وقوله: أبلغكم رسالات ربي وقرأ أبو عمرو: أبلغكم مخففة من الإبلاغ، وكلاهما قد جاء في التنزيل، فالتخفيف قوله: فإن تولوا فقد أبلغتكم والتشديد قوله: فما بلغت رسالته .
وقوله: وأنصح لكم قال أدعوكم إلى ما دعاني الله إليه، وأحب لكم ما أحب لنفسي. ابن عباس:
وأعلم من الله ما لا تعلمون وأعلم أن ربي غفور لمن رجع عن معاصيه، وأن عذابه أليم شديد لمن أصر على معاصيه.
أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم قال موعظة من الله. ابن عباس:
على رجل منكم قال على بمعنى مع هاهنا. الفراء:
وقال على لسان رجل منكم. ابن قتيبة:
وقوله: إنهم كانوا قوما عمين قال عميت قلوبهم عن معرفة [ ص: 381 ] الله وقدرته وشدة بطشه. ابن عباس:
وقال عموا عن الحق والإيمان، يقال: رجل عم. الزجاج:
إذا كان أعمى القلب، ورجل أعمى.
في البصر.
قال زهير:
............. ولكنني عن علم ما في غد عم