بسم الله الرحمن الرحيم.
الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير
الر قال يريد: أنا الله الرحمن. ابن عباس:
كتاب قال الفراء، هذا كتاب. والزجاج:
أحكمت آياته قال لم تنسخ بكتاب كما نسخت الكتب والشرائع بها. الكلبي:
ثم فصلت بينت بالأحكام من الحلال والحرام والوعد والوعيد من لدن حكيم خبير قال من عند حكيم في خلقه، خبير بمن يصدق بنبيه صلى الله عليه وسلم وبمن يكذب به. ابن عباس:
ألا تعبدوا إلا الله قال المعنى: أمر ألا تعبدوا إلا الله. الزجاج:
وأن استغفروا ربكم من ذنوبكم السالفة ثم توبوا إليه من المستأنفة متى وقعت يمتعكم متاعا حسنا قال يتفضل عليكم بالرزق والسعة إلى أجل الموت. ابن عباس:
ويؤت كل ذي فضل فضله نعطي كل ذي عمل صالح أجره وثوابه، وقال ابن عباس، يؤت كل من فضلت حسناته على سيئاته فضله، يعني الجنة، وهي فضل الله. وابن مسعود:
يعني: أن من زادت حسناته على سيئاته دخل الجنة وإن تولوا أي: تتولوا عن الإسلام فإني أخاف عليكم في الآخرة عذاب يوم كبير وهو يوم القيامة.
[ ص: 564 ]