قوله: قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال
قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة معناه: قل لهم أقيموا الصلاة، فصرف عن لفظ الأمر إلى لفظ الخبر، وجعل كالجواب للأمر، وهذه الآية أمر للمؤمنين بعبادة الله من الصلاة والإنفاق في وجوه البر قبل يوم القيامة، وهو قوله: من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال قال : البيع هاهنا الفداء، والخلال: المخالة. أبو عبيدة
قال : ذلك يوم لا بيع فيه ولا شراء ولا مخالة ولا قرابة، إنما هي أعمال، يثاب بها قوم، ويعاقب عليها آخرون. مقاتل
والخلال: فعال من المخالة، وهو مصدر الخليل، هذا قول جميع أهل اللغة.
وقال أبو علي الفارسي : ويجوز أن يكون جمع خلة، مثل برمة وبرام، وعلبة وعلاب.