ثم ذكر وحدانيته فقال: إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين
إلهكم إله واحد وقد مضى بيانه في سورة البقرة، فالذين لا يؤمنون بالآخرة يعني بالبعث والثواب والعقاب، قلوبهم منكرة جاحدة غير عارفة ولا القرآن، توحيد الله وهم مستكبرون ممتنعون من قبول الحق.
لا جرم حقا، أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون أي أنه يجازيهم بذلك; لأنه يعلمه، إنه لا يحب المستكبرين لا يثيبهم، ولا يرضى عنهم.