الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 174 ] سورة مريم

                                                                                                                                                                                                                                      مكية وآياتها ثمان وتسعون.

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن أحمد الحيري ، أنا أبو عمرو محمد بن جعفر ، نا إبراهيم بن شريك الكوفي ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس ، نا سلام بن سليم ، نا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة مريم أعطي من الأجر بعدد من صدق بزكريا وكذب به ويحيى وعيسى وموسى وهارون وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل ; عشر حسنات، وبعدد من دعا لله ولدا، وبعدد من لم يدع له ولدا  

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية