قول الله تعالى: إنه من يأت ربه مجرما قال في رواية ابن عباس المجرم الكافر. الضحاك:
وقال في رواية يريد الذي أجرم وفعل مثل ما فعل فرعون. عطاء:
فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى أي: لا يموت فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
قال المبرد: لا يموت ميتة مريحة ولا يحيا حياة تنفعه، فهو يألم كما يألم الحي، ويبلغ به حالة الموت في المكروه إلا أنه لا يبطل فيها عن إحساس الألم، والعرب تقول: فلان لا حي ولا ميت إذا كان غير منتفع بحياته، وأنشد في مثل هذا المعنى: ابن الأنباري
ألا ما لنفس لا تموت فينقضي شقاها ولا تحيا حياة لها طعم
ومن يأته مؤمنا مصدقا بما جاء من عند الله، قد عمل الصالحات قال قد أدى الفرائض. ابن عباس:فأولئك لهم الدرجات العلى يعني: درجات الجنة، وبعضها أعلى من بعض، والعلى جمع العليا، وهو تأنيث الأعلى.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفارسي، أنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي، أنا نا محمد بن أيوب، نا مسلم بن إبراهيم، نا مالك بن مغول، عن عطية العوفي، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أبي سعيد الخدري، أبا بكر وعمر منهم" "إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كأضوإ كوكب دري، وإن