الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا  من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا  خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا  

                                                                                                                                                                                                                                      كذلك أي: كما قصصنا عليك يا محمد نبأ موسى وقومه، نقص عليك من أنباء ما قد سبق من أخبار من [ ص: 221 ] مضى وتقدم، وقد آتيناك من لدنا ذكرا يعني القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                      ثم أوعد على الإعراض عنه، وترك الإيمان به، فقال: من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا حملا ثقيلا من الإثم.

                                                                                                                                                                                                                                      خالدين فيه أي: في عذاب ذلك الوزر، وساء لهم يوم القيامة حملا قال الكلبي: بئس ما حملوا على أنفسهم من المآثم كفرا بالقرآن.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية