الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور
الذين إن مكناهم في الأرض قال هذا من صفة ناصريه. الزجاج:
يعني: إن هذا صفة من قوله: من ينصره ومعنى مكناهم في الأرض نصرناهم على عدوهم حتى يتمكنوا من البلاد.
قال قتادة هم أصحاب ومقاتل: محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال الحسن، وعكرمة: هم هذه الأمة، أهل الصلوات الخمس.
وهذا يدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذ قرنا بالصلاة والزكاة، وإلى الله عاقبة الأمور ، كقوله: وإلى الله ترجع الأمور والمعنى: إنه يبطل كل ملك سوى ملكه، فتصير الأمور إليه بلا منازع ومدع.