الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور  

                                                                                                                                                                                                                                      الذين إن مكناهم في الأرض قال الزجاج: هذا من صفة ناصريه.

                                                                                                                                                                                                                                      يعني: إن هذا صفة من قوله: من ينصره ومعنى مكناهم في الأرض نصرناهم على عدوهم حتى يتمكنوا من البلاد.

                                                                                                                                                                                                                                      قال قتادة ومقاتل: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                      وقال الحسن، وعكرمة: هم هذه الأمة، أهل الصلوات الخمس.

                                                                                                                                                                                                                                      وهذا يدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذ قرنا بالصلاة والزكاة،  وإلى الله عاقبة الأمور ، كقوله: وإلى الله ترجع الأمور والمعنى: إنه يبطل كل ملك سوى ملكه، فتصير الأمور إليه بلا منازع ومدع.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية