ويقال: [ ص: 299 ] ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون
ألم تكن آياتي يعني القرآن، تتلى عليكم تخوفون بها، فكنتم بها تكذبون في الدنيا.
قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وقرئ شقاوتنا ومعناهما واحد وهما مصدران، قال مجاهد، غلبت علينا شقاوتنا التي كتبت علينا في الدنيا فلم نهتد. ومقاتل:
وهو قوله: وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها من النار، قال سألوا الرجعة. ابن عباس:
فإن عدنا إلى الكفر والتكذيب، فإنا ظالمون .