ثم أنكر على الذين خاضوا في الإفك، فقال: لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون
لولا إذ سمعتموه هلا إذ سمعتم أيها العصبة الكاذبة قذف عائشة بصفوان، ظن المؤمنون والمؤمنات من العصبة الكاذبة، يعني: حمنة بنت جحش، وحسان، ومسطحا، بأنفسهم خيرا قال بأهل دينهم؛ لأن المؤمنين كنفس واحدة، ألا ترى إلى قوله: الحسن: ولا تقتلوا أنفسكم .
قال ولذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضا: إنهم يقتلون أنفسهم. الزجاج:
وقال ومثله قوله: المبرد: فاقتلوا أنفسكم .
وقالوا هذا إفك مبين هذا القذف كذب بين.
لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء هلا جاء العصبة الكاذبة على قذفهم بأربعة شهداء يشهدون بأنهم عاينوا منها ما رموها به، عائشة فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله في حكمه، هم الكاذبون .