وأخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا إسماعيل بن نجيد، أخبرنا جعفر بن محمد بن سوا، حدثنا حدثنا علي بن حجر، يوسف بن زياد، عن عن همام بن يحيى، عن علي بن زيد بن جدعان، سعيد بن المسيب، عن قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان، فقال: " سلمان الفارسي جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء. يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر،
قالوا: يا رسول الله: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم، فقال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتان ترضون بها ربكم، وخصلتان لا غنى بكم عنهما.
أما الخصلتان اللتان ترضون بها ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألون الجنة، وتعوذون من النار".
[ ص: 278 ] .
أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون، أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، نافع بن أبي أنس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي هريرة وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين" "إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، . عن
رواه عن البخاري أبي بكير، عن الليث، عن عقيل، عن . الزهري
أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الخشاب، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري، أخبرنا حدثنا الحسن بن سفيان، محمد بن عبد الله الأزرقي، حدثنا أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، الهيثم بن أبي الحواري، عن عن زيد العمي، أبي نضرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:". جابر بن عبد الله
[ ص: 279 ] أما واحدة: فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا، وأما الثانية: فإنهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك، وأما الثالثة: فإن الملائكة تستغفر لهم في ليلهم ونهارهم، وأما الرابعة: فإن الله يأمر جنته أن استعدي وتزيني لعبادي، فيوشك أن يذهب عنهم نصب الدنيا وأذاها ويصيرون إلى جنتي وكرامتي، وأما الخامسة: فإذا كان آخر ليلة غفر الله لهم جميعا، فقال قائل: أهي ليلة القدر يا رسول الله؟ قال: ألم تر إلى العمال إذا فرغوا من أعمالهم وفوا " أعطيت أمتي في رمضان خمسا لم يعطهن أحد من قبلي، . عن
.
أخبرنا المفضل بن إسماعيل الإسماعيلي بجرجان، أخبرنا الإمام: جدي أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، يوسف بن الحكم بن سعيد أبو علي المعروف بدبيس، حدثنا عمار بن عمرو بن هاشم، حدثنا أبو داود الأحمر، عن عبد الملك بن عمير، عن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن أبي أوفى "نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف". [ ص: 280 ]
.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد الميداني، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله: أبي هريرة وخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك "، كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإن الصيام لي وأنا أجزي به، رواه عن عن مسلم، حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن وقوله: الزهري الذي أنزل فيه القرآن :