ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل أمة شهيدا [ ص: 407 ] فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون
ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون وقد مر تفسيرها، وإنما كرر ذكر النداء للمشركين بأين شركائي تقريعا لهم بعد تقريع.
ونزعنا من كل أمة شهيدا وأخرجنا من كل أمة رسولها الذي يشهد عليهم بالتبليغ وبما كان منهم، وهذا كقوله: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الآية، وقوله: ويوم نبعث من كل أمة شهيدا وقوله: فقلنا هاتوا برهانكم قال : حجتكم بما كنتم تعبدون، وقال مجاهد : حجتكم بأن معي شريكا. مقاتل
فعلموا أن الحق التوحيد، لله وضل عنهم زال وبطل في الآخرة، ما كانوا يفترون في الدنيا من أن مع الله شريكا.