قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون
قال إنما أوتيته على علم عندي قال : فكفر لما رأى أن المال حصل له بعلمه، ولم يعتبره من عطاء الله، فكأنه أراد بعلمه في التصرف وأنواع المكاسب، وقال آخرون: معناه إنما أوتيته على خير علمه الله عندي، فكنت أهلا لما أعطيته لفضل علمي، وقال عطاء : على علم عندي بصنعة الذهب. الكلبي
قال الله: أولم يعلم قارون أن الله قد أهلك بالعذاب، من قبله من القرون في الدنيا حين كذبوا رسلهم، من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا للأموال، ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون قال : إنهم يدخلون النار بغير حساب، وأما قوله: قتادة فوربك لنسألنهم فإنهم يسألون سؤال تقريع وتوبيخ، كما قال : لا يسألون ليعلم ذلك من قبلهم، وإنما سئلوا سؤال تقريع وتوبيخ. الحسن