ثم عزى نبيه بما ابتلي به النبيون من قبله من قومهم، فقال: ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم أقام فيهم يدعوهم إلى الله، ألف سنة إلا خمسين عاما .
أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر الزاهد ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الصوفي ، أنا ، أنا محمد بن أيوب هدبة ، أنا حماد بن مسلمة ، عن ، عن علي بن زيد ، يوسف بن مهران : قال: بعث ابن عباس نوح بعد أربعين سنة، عاش في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم، وعاش بعد الطوفان ستين سنة حتى كثر الناس وفشوا وقوله: فأخذهم الطوفان قال عن : يعني الماء طفا فوق كل شيء فغرقوا. مقاتل
وهم ظالمون قال : مشركون. ابن عباس
فأنجيناه يعني: نوحا من الغرق، وأصحاب السفينة الذين كانوا معه فيها، وجعلناها آية للعالمين تركنا السفينة عبرة لمن بعدهم من الناس، إن عصوا رسولهم فعلنا بهم مثل ذلك.