قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين
قل يا محمد لأهل مكة أرأيتم ما تدعون يعني تعبدون من دون الله من الآلهة ، يعني الملائكة أروني ماذا خلقوا من الأرض يعني الأرض كخلق الله إن كانوا آلهة ، ثم قال : أم لهم يقول : ألهم شرك مع الله في ملك السماوات كقوله : وما لهم فيهما من شرك ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم يقول : أو رواية "تعلمونها" من الأنبياء قبل هذا القرآن بأن له شريكا إن كنتم صادقين يعني اللات والعزى ومناة بأنهن له شركاء.
[ ص: 219 ]